النويري

9

نهاية الأرب في فنون الأدب

[ بعض مماليك الملك المنصور « 1 » ] من باب الأسطبل السلطاني ، بظاهر قلعة الجبل إلى دمشق ، في يومين وسبع ساعات . وحلف الناس له بالشام . وخطب له على منابر دمشق ، في يوم الجمعة ثاني شعبان . وكان من أول ما اعتمده السلطان عند جلوسه على تخت السلطنة ، أنه أمر بإبطال زكاة الدولية « 2 » ، بالديار المصرية ، وكانت قد أجحفت بالرعية . وأفرج عن الأمير عز الدين أيبك الأفرم « 3 » الصالحي ، ورتبه في نيابة السلطنة . فتولاها مدة يسيرة ، ثم استعفى منها فأعفاه ، وفوض نيابة السلطنة بعده ، لمملوكه الأمير حسام الدين طرنطاى ، وذلك في يوم السبت الثالث والعشرين من شهر رمضان من السنة . وأقر الصاحب برهان الدين [ السنجارى « 4 » ] على الوزارة ، ورتب مملوكه الأمير علم الدين سنجر الشجاعى في شد الدولة . وكان أول ركوب السلطان الملك المنصور بشعار السلطنة ، في يوم السبت

--> « 1 » ما بين الحاصرتين جرت إضافته من ابن أبي الفضائل : النهج السديد ص 311 . « 2 » كذا في الأصل ، وفى المقريزي : السلوك ج 1 ص 664 ، والمواعظ والاعتبار ج 1 ص 106 : وهى مال مقرر على كل مستخدم للدواليب ( الآلات ) في الري أو الغزل أو صناعة السكر انظر : المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 664 حاشية 2 EgyPte Vil . Il . i . P . 2 No 3 . Quatremere : Historire des Sultans Mamlouks del « 3 » في الأصل الأقرم ، وما هنا هو الصواب نقلا عن جميع المصادر العربية ، وسوف يجرى تصويبه في كل المواضع ، دون الإشارة إلى ذلك . « 4 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 152 .